معلومات

تقرير| الغطس..رياضة فنية مائية وفريدة

رياضة مائية مثيرة تعتمد علي القوة البدنية والرشاقة والمرونة العالية والموازنة بينهم، وهى من ضمن الرياضات المائية وتسمى رياضة الغطس.

نبذة تاريخية:-

رياضة الغطس من باقى الرياضات المائية مثل السباحة والسباحة الإيقاعية، وكرة الماء، وهى تحت اشراف الأتحاد الدولى للسباحة الذى نشر في ألمانيا في عام 1843م، وبدأت المنافسات في هذه الرياضة في الثمانينات وهو يضرف علي جميع الألعاب المائية، وزادت الرياضة شهرة بالدرجة الأولى في السويد وألمانية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وحيث أنشأوها من خلال تبني أسس رياضة الجمباز وكان أول كتاب صدر عن الغطس فالتاسع عشر ببريطانيا، في نهاية القرن التاسع عشر زار مجموعة من الغطاسيين السويديين بريطانيا و قدموا فيها عروضاً متعددة حفزت حينها على انشاء أول منظمة تختص بهذه الرياضة وهي اتحاد الغطس للهواة و ذلك في عام 1901.

الغطس في الأولمبياد:-

اتحاد الغطس تأسس في عام 1901، وكان الظهور الأول للرياضة في دورة الألعاب الأولمبية عام 1904، وتم إدراج منافسات السيدات لأول مرة في أولمبياد 1912 باستوكهولم.

أنواع الغطس:-

رياضة الغطس على المستويين المحلي والدولي، نوعان، الغطس من المنصة المتحركــة، والغطس من المنصة الثابتة. وفي حالة الغطس من المنصة المتحركة، يستعمل الغاطس حركة الارتداد من فوق لوح مرن لكي يكتسب الارتفاع اللازم للقيام بعملية الغطس. وفي حالة الغطس من المنصة الثابتة، يقفز الغاطس من سطح ثابت مرتفع، ويعطيه ذلك الارتفاع الكبير الوقت اللازم ليقوم بحركات متعددة قبل الولوج في الماء.

  • الغطس من المنصة المتحركة.

الغطس من المنصة المتحركة أكثر انتشاراً من الغطس من المنصة الثابتة، ويبلغ طول لوح الغطس المتحرك، التي تقام عليه المباريات “5م وعرضه 50سم” ويمتد لمسافة متر ونصف المتر من جدار الحوض، وتقام المباريات من فوق منصات يبلغ ارتفاعها مترًا واحدًا أو ثلاثة أمتار فوق سطح الماء، وبدأت منذ سنة 1990م، تقام مباريات الغطس من فوق منصات يبلغ ارتفاعها مترًا، أو 3م فوق سطح الماء.

وخلال الستينيات من القرن العشرين الميلادي، أحدث تطور منصات الغطس المصنوعة من الألومنيوم ثورة في الغطس من المنصات المتحركة. فقد جعل من الممكن القيام بأنواع عديدة من التمرينات، حيث إن ألواح الألومنيوم أقل سمكًا وأكثر مرونةً من تلك المصنوعة من ألواح الخشب السميكة، ومن ثم فإنها تعطي قفزةً أكثر كفاءة، وتجعل من السهل على الغاطس أن يدور حول نفسه ويكتسب ارتفاعًا أعلى. ويسمح هذا الارتفاع المتزايد، وكذلك الحركات الدورانية المغزلية، للغاطس أن يقوم بأنواع عديدة مختلفة من الغطس، ومنها الكثير من الغطسات الصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *